لا شيء اگثر ‘
الصبَاح لفيروزّ ،
لصوت العصَافييرّ ،
لأب يُيقظ ابناءھ ،
لأمّ تدسّ الشطائر المُحمّصة بحقائب اطفالھا ‘
ليَس للگبار مِثليٌ ..
اظنّ اني افتقدت نكھةة الصبَاح مُنذ ان اصبحت جامعيّھہ !
انا لا اعتَب على الصبَاح بأنّھہ ” شال نفسه “
فلا عتَب على الاشيَاء بعدگ =’
انا فَقط اتذكر ، وهذا ما يؤلمنِي ‘
بعد رحيلگ ، صبغتُ شعريٌ مرتيَن في شهريَن ‘
حين قالوا أن تلوين الشعر يغيّر النفسيّھہ . .
فقط لا شِيء اگثر ،’
النسيَان ، گذبةة يا سادة !
مازالوا نائمون ،
ومَا زلتُ فِي ظلاليٌ القدييمّ ‘
اليوم انقضتُ عھدي للمرّھ العاشرِھ !
حيث اني وعدتُ نفِسي الا استمِع لصوت عباديْ فِي ليالِي الحزن ‘
وفعلتھا للاسَف !
عبادي الجوھر الفنّان الذي لَم احبّھہ الا منگ ‘
صوتھہ الحزيَن ، احساسَھ وحزنھ ، يشبھگ تماماً . .
لھذا انا عاهدتّ نفِسي الا استمِع اليھ حين تداهمنِي ذكرياتگ !
انا ابگي لمجرّد سماعھہ ، واجر صوتِي الرخيَم معھ حين يغنِي : ” وحشنِي صُوتگ وخوفگ علياا ، لياليّ غيبتگ مرة و تضايقّ ٣/ “
ماذا يحصُل حيَن تتمگن منِي اطيافگ ؟
اعود لعاداتي السيّئة مجدداً =’
شربّ الباردّ ، وقضم اظافرِي ، وحكّ وجهِي بشكل وحشِي ، حتّى يحمرّ ويتخدّش ‘
اقلّب رسائلگ التي كنت تلقيھا فِي حقيبتيْ خلسَھ
وتضحگ رُغم غضبِي من هذه الطريقَة =’
افتَح جوالي القديمم ، وآھٍ مِن هاتفِي القديمّ !
اجمَل سنتين محصُورھ داخلّھ ‘
دردشاتنَا سويّا ، النگ نيَم الذِي اخترتھ لگ !
” …./لھا”
الصور ، كابتشرات المحادثاتّ ‘
اقلّب وابتلع حزني بصمت ‘
اصعَب شعورّ ان ترى ماضيَگ امام عينگ ولا تستطيع فعل شيًء ، او ارجاع لو يوميَن منھ !
نتناقشّ بموضوع الفرِاق ، ونذهبْ بنفسٍ رضيّھ =’
رسائلك الحزينَھ ، المعاتبَھہ لابتعادي المفاجيء
الشّريحَة المكسُورھ فِي قعر كوبِ الاقلامّ على مكتبتِي ‘
العشِق الابديّ للون البرتقالي ،
ادمانّ ” محل فراولتي للعصائر ” ،
تمتيرر شارع الهجرَة ، ومعاينة نافذتگ اللا مُسيّجة
دمع عينِي حيَن اسمع بإسمگ ’
نظراتِي المفضوحَةة فقداً گلما مرّت ” مستوبيشي بيضا “
كل هولاء شواهِد على فرط حزنِي ، ودلائل على اني لم اتقدّم خطوةة مُنذ تركتَني =’
وانّي فعلاا ” على حطّة ايدك “
النسيَان ، كذبةة يا ساادةَ =’
لحظَةة نسيت ان اخبرگ ’
هناگ تقدّم في حالتِي ، لم اصاب بالهبُوط هذا الاسبوع اكثر مِن مرتين تخيل ؟!!!
ع السرييع =)
يووھ من زمااان عَن التمبلر =$
الاجازَة اجازة مِن كل شي هههههہ XD
جامعھہ تويترر تمبلر ألعاب الايباد الواتس ^^”
الا البلاگ طبعاا مالھہ اجازھ { ع كيفها هع
قسسم الوكند جدا حافل !
انا مفضوحھہ إذا ( تأرقت ) قبل نومي =’
لأني گثيرة التقلّب والحرگھہ اثناء النوم ،
يظھر ذلگ على ( شرشف مرتبة السرير ) اذ اني استيقظ والشرشف بالارضّ والمرتبة مكششوفھہ هههههہ واللحاف يلفّ جسسدي طبعاً =$
تأتي مرات حيَن اكون مرهقة جدا ، انام على ظھري مثلا ، استيقظ على ظهري بنفس الجانب الذي نمت به استيقظ عليه والشرشف لم يتزحزح من تحتي شبر ،
هنا امي تطمئن اني ( نمت مزبوووط ) هههههہ
(الشرشف موجود يعني عهد مافكرت وتقلبت نامت فورا )
لاني من شدّة التعب لم اتحرگ =’
انا اگرھ هذه العادة ،
وعادَة اخرى ايضاا’
انا لا اعنوِن الاشيَاء قَبل اتمامھا !
مثل هذا البُوست ، كتبَھ اولاً وبعد اتمامھہ سأعنونھ
حتى في الامور الحيَاتيّة ’
مرّة كنت اكتب بحَث في الجامعة مِن غير عنونَھ محددة
وكنت اذا سُئلت من الدكتور اقُول بحث حول كذا وكذا ، سأعنونه فور اتمامي لھہ !!
كان يكتب لي بعض الملاحظات لكن لايهم المهم الشكل النهائي !
اكرھ هذا الطبع ،
ولو استرسلت اكثر سأسرد جميع عاداتي السيئة !
البوري يضرب بشدّة ، اظن اني تأخرت ‘
مابَعد الساعھہ الثانيَةة عشرة =’
بَعد السّاعھہ الثانية عشَر ،
تضجّ الذاكرَھ !
قبَل ساعتِين او ثلاثّ ’
گنا ب ” ممشَى الھجرة “
الھجرة = حيّ مِن احياء المدينھہ المنوّرة ،
مُنذ ان افترقنَا وانَا ازورّ هذا الحيّ بشگل شِبھ يوميْ ،
قبل الذهابّ إلى الجَامعھ ،
اتحجّج بمَحل ” فراولتيْ ” لأشتري كوكتيل فواگھ ، واسگبھ في أوّل سلّة مُهملات داخل الجامعھہ !
انا لا أحبّ العصيرات الطازجَة ” ع الريق “
گل هذا المسلسَل اليَومي لاختلِس النّظر إلى سيّارتگ ، او بيتگ ، او نافذتگ التي اميّزها بأنھا وحدها بدون سياجّ ،’ ” كما قلت لِي ذاتَ سمرر “
فِي الممشَى ’
لا امشِي ف حسبْ ، انا امشي واتفحّص وجوھ الرجال بجرأةة ، بحثا عن ملامحگ ،
لا يھم ما اسمعَھ من تصفيرر وهتَافّ ، بقدر ما تھمني رؤيتگ !
أين أنت ؟
اليسَ هذا ممشَى الھجرةة الذي تحبّھ !
وتأتي إليھہ يوميّا !
وتستفزّني بقولگ : ( يووھ يا عھد الممشى مليان بنَات طفشوونِي يا اسمراني يا اسمراني )
فاشتعل غيرَةة واصرخ بوجھگ وتضحگ ‘
اتذگر ؟!
الآن ،
اقلّب ذاگرتي على ما ترگت فيھاا ،
واجرّ حزنِي بثقَل ،
قدمايْ لا تحملنِي لاعود الى السيّارة مرة اخرى ‘
اضرب رقمَ ٢ اتصَالّ سريع : (سادار ، تعال قدام شوية ! )
مططرّ ‘
هههههههہ XD
مُطرنا بفَضل الله ورحمَتھہ @_@
هذهِ التوبيخَھہ العاشرَة مِن والدتِيٰ
دقائق وسأعودّ =”
باإگ ،
وضعتُ المنشفَة على رأسي المبلُولّ =’(
اگره تجفيفَ شعري =@
وأؤمن ان التجفيفَ الطبيعِي ( أصرف ) بگثيير =$
تَحت المَطرر . .
دعوت الله گثيراً .. انَا اتنَازلّ عن گبريائي حين اگلم رَبّيٌ ‘
فدعوت حتّى لمَن لحقنِيٌ ب أذَى ،
ودعوت حتى للتلك التِي راودتگ عَن حبگ فتمنّعت وأنت راغبّ ،
بأن يهديھم ربّيٌ إلى سواء السّبيل ‘
انا لا اتبع دعواتِي لمن اساء لِي بالمَنّ ،
لگن احبّ سردهَا للجميع حتّى تفسَد ولا تَصلّ إلى السماء !
فِيْ الحقيقھہ ،
ما زلتُ اگابر !
فتَرةة الظّھر مُملّھ جداً . .
الگل يغطّ في سُبات عميَق ،
اتگئ في اريگةة الصّالھ ، بجانبِي كأس ثلج ، وسفِن دايت + ليمُون ‘
قدّموھ لِي مرّةة فِي حالَة مُستعصيَة فھدأت =)
فِي الحقيقَة لَم يقدموھ ، انا استرقتُ النّظر إلى مشروبَھ المفضّل .
لا يھمّ . .
الھدوء هو مَن يجسّد الوجُوھ الغائبةة . . لذا ضجّوا محيطگم دوماً ’
لحظَةة …
باإگ ‘
( أنا وإنتَ ظلمنَا الحبّ ) . . كلثوميّة عظيمَةة
احبّ الاستمَاع للاغانيْ الطّربيّھ عموماً ‘
تَرجع بِي الذاگرَھ . .
إلى ماقبل سنتيَن . .
طالبَة ثانويّة عامّھ ، غجريّھ ، عنيدَةة ، غير مباليَة
تأخذ الريموت مِن يد ابيھا حين يضَع على روتانا طَرب أو قناةة بالابيَض والاسود ،
تركل المذيَاع حين تسمَع اصوات القدماء ‘
الآن ،
انا مَن افتش عنَ الاستگنانّ ، فِي صوت الزمن القديمّ . .
فِي التلفزَيون ، وراديو السيّارھ ، وهاتفِي ، وجهاز الايبَاد ‘
مممم اظنّ اني بدأت انضجّ !
last back =$
اوووتشّ وقسسَمم عيونِي تزغلَلتّ =’
زبطّت الخَط و ابكبّروھ إلا علّق عند سَايزّ ٢٥
خليتَھ ٤٥ ونَفس الحجججمّ =|
يلا عَاد خلاص اقبلوبِي زي ما اجيّ اوگ اهم شي الاخلاقّ =$
هههههههہ ’
ياربّ حلّي تمبلرِي ف عيُون خلقَگ =’$
back x’
—-
—
-
باإگ اقييييينً x’
طلع تااافھہ =@
بعدّل الخطُوط واشُووفّ =(
يا حيَاة الشقّا يا انا متَى ابدأ تدوينَ واستفلالّ زي الخلقً =’
والله لو زبط لا ارجّگم ههههہ قسسًم لا ادوّن وانا بالمحاضرَة هَع XD
بَرّوب يَا حلويينّ =$
from ipad =)
باإگ ،
تسجيَل دخُول من الايباد ، بنشُوف كيف يطلَع . .
قسم ياويلھ لو طلع وع تعبت من التعديييلات =’(
—-

